مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

140

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 293 - مثله النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 456 قال حميد بن مسلم : وخرج غلام كأنّ وجهه شقّة قمر ، فقال لي عمرو بن سعيد نفيل الأزديّ : لأشدّنّ عليه . فقلت : وماذا تريد منه ؟ فشدّ عليه ، وضربه ، فوقع الغلام على وجهه ، ونادى : يا عمّاه ! فجلّى الحسين عليه كما يجلّي الصّقر ، وضربه بالسّيف فاتّقاه بالسّاعد ، فأبانها من المرفق ، فصاح صيحة سمعها أهل العسكر ، ثمّ تنحّى عنه الحسين عليه السّلام ، وحملت خيول أهل الكوفة ليستنقذوه ، فوطأته بأرجلها حتّى مات . ورأيت الحسين عليه السّلام قائما على رأس الغلام ، وهو يفحص برجله وهو يقول : بعدا لقوم قتلوك ومن خصمهم يوم القيامة فيك جدّك . ثمّ قال : عزّ واللّه على عمّك أن تدعوه فلا يجيبك ، أو يجيبك فلا ينفعك ! صوت واللّه كثر واتره ، وقلّ ناصره . ثمّ حمله على صدره وألقاه بين القتلى من أهله . قال الرّاويّ : فسألت عنه ؟ فقيل : القاسم بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب . ابن نما ، مثير الأحزان ، / 36 ( زيارة النّاحية ) : السّلام على القاسم بن الحسن بن عليّ المضروب على « 1 » هامته ، المسلوب لآمته ، حين نادى الحسين عمّه ، فجلا عليه عمّه كالصّقر وهو يفحص برجليه « 2 » التّراب والحسين يقول : بعدا لقوم قتلوك ومن خصمهم يوم القيامة جدّك وأبوك . ثمّ قال :

--> - گردوغبار زايل شد . ديدند حسين بر سر قاسم ايستاده وقاسم دست وپا مىزد . حسين مىگفت : « دور باد قومي كه تو را كشتند . جد تو روز قيامت خونخواه وخصم آنها خواهد بود . » بعد گفت : « به خدا سوگند براي عم تو بسى ناگوار وموجب افسردگى بود كه تو أو را براي يارى دعوت كنى ونتواند پاسخ دهد يا پاسخ دهد وصداى أو براي تو سودى نداشته باشد . به خدا سوگند امروز روزى است كه قاتل بسيار ويار كم مىباشد . » آن‌گاه أو را بر سينه گرفت وكشيد ودر جنب فرزند خود على وساير كشتگان خاندان خود نهاد . خليلي ، ترجمهء كامل ، 5 / 185 - 186 ( 1 ) - [ لم يرد في المصباح والأسرار ] . ( 2 ) - [ الأسرار : « برجله » ] .